يعاني بعض الرجال من تضخم منطقة الصدر نتيجة زيادة الأنسجة الغدية أو تراكم الدهون أو مزيج من الاثنين، وهي حالة تُعرف بالتثدي. وقد تؤثر هذه المشكلة على المظهر العام والثقة بالنفس، خاصة عند ارتداء الملابس الضيقة أو ممارسة الأنشطة الرياضية أو التواجد في الأماكن العامة مثل الشواطئ والمسابح. وعلى الرغم من أن التثدي ليس دائمًا مشكلة صحية خطيرة، فإنه قد يسبب انزعاجًا نفسيًا لدى الكثيرين. لذلك، يبحث العديد من الرجال عن أفضل جراحة التثدي مسقط باعتبارها خيارًا يساعد على تحسين شكل الصدر واستعادة تناسق الجسم. ويستعرض هذا المقال الأسباب التي تدفع إلى التفكير في الجراحة، وكيفية إجرائها، وفترة التعافي، والنتائج المتوقعة، بالإضافة إلى نصائح مهمة للراغبين في اتخاذ هذا القرار.

لماذا يختار بعض الرجال جراحة التثدي؟

قد يختلف سبب اللجوء إلى جراحة التثدي من شخص إلى آخر، إلا أن الهدف المشترك هو الحصول على مظهر صدر أكثر تماسكًا وتناسقًا مع شكل الجسم. ففي بعض الحالات، لا يكون النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة كافيين للتخلص من الأنسجة الغدية الزائدة، مما يجعل الجراحة خيارًا مناسبًا بعد التقييم الطبي.

ومن أبرز الأسباب التي تدفع بعض الرجال إلى التفكير في الجراحة:

ويُعد اتخاذ القرار بعد فهم جميع الجوانب المتعلقة بالإجراء خطوة مهمة لتحقيق نتائج مرضية.

ما أسباب التثدي عند الرجال؟

توجد عدة عوامل قد تؤدي إلى ظهور التثدي، وتختلف من شخص لآخر. ومن الضروري معرفة السبب الأساسي قبل اختيار العلاج المناسب.

التغيرات الهرمونية

يُعتبر اضطراب التوازن بين بعض الهرمونات من أكثر الأسباب شيوعًا، وقد يحدث ذلك خلال مرحلة البلوغ أو مع التقدم في العمر.

زيادة الوزن

قد يؤدي تراكم الدهون في منطقة الصدر إلى زيادة حجمه، وقد يختلط الأمر أحيانًا بين الدهون والتثدي الحقيقي الناتج عن تضخم الغدد.

بعض الأدوية

قد ترتبط بعض الأدوية بزيادة حجم أنسجة الثدي لدى الرجال، ولذلك تتم مراجعة التاريخ الطبي قبل اتخاذ قرار العلاج.