تُعد عملية شفط الدهون من الإجراءات التجميلية التي تهدف إلى تحسين تناسق الجسم والتخلص من تجمعات الدهون الموضعية التي قد يصعب تقليلها من خلال الحمية الغذائية والتمارين الرياضية وحدهما. ومع زيادة الاهتمام بتنسيق القوام، أصبح التعرف على الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من هذا الإجراء خطوة مهمة قبل اتخاذ القرار. وعند البحث عن شفط الدهون في مسقط، يحتاج الشخص إلى معرفة أن العملية لا تُستخدم أساسًا لإنقاص الوزن، بل تهدف إلى إعادة تشكيل مناطق محددة من الجسم وإزالة الدهون الموضعية منها. ويعتمد تحديد المرشح المناسب على مجموعة من العوامل، من أبرزها الوزن المستقر، ومرونة الجلد، والحالة الصحية العامة، وموقع الدهون، والتوقعات المتعلقة بالنتيجة. لذلك، لا يمكن اعتبار شخص ما مرشحًا مناسبًا اعتمادًا على الوزن أو شكل الجسم فقط، بل يحتاج الأمر إلى تقييم طبي فردي وشامل.
تعتمد عملية شفط الدهون على إزالة جزء من الخلايا الدهنية الموجودة تحت الجلد من مناطق محددة بهدف تحسين شكل الجسم وتناسقه. ويمكن أن تستهدف العملية مناطق مختلفة، مثل البطن، والخصر، والوركين، والفخذين، والذراعين، والظهر، ومنطقة أسفل الذقن، وفقًا لاحتياجات كل حالة.
ويختلف شفط الدهون عن طرق إنقاص الوزن التقليدية. فالنظام الغذائي والنشاط البدني يساعدان على تقليل وزن الجسم بصورة عامة، بينما يركز شفط الدهون على مناطق محددة تحتوي على تجمعات دهنية يصعب التخلص منها رغم اتباع نمط حياة صحي.
لهذا السبب، فإن المرشح المناسب عادةً لا يبحث عن علاج للسمنة أو فقدان كمية كبيرة من الوزن، وإنما يرغب في تحسين منطقة معينة من الجسم بعد الوصول إلى وزن مستقر نسبيًا.
يُعد وجود الدهون الموضعية العنيدة من أهم الأسباب التي قد تجعل الشخص يفكر في شفط الدهون. فقد تظهر تجمعات دهنية في البطن أو الخصر أو الفخذين أو الذراعين حتى مع ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن.
في هذه الحالة، يمكن أن يساعد شفط الدهون على تحسين محيط المنطقة المستهدفة وتنسيق شكل الجسم. ومع ذلك، لا يعني وجود الدهون الموضعية أن العملية مناسبة تلقائيًا، إذ يجب تقييم كمية الدهون وموقعها وطبيعة الأنسجة المحيطة بها.
يُعتبر استقرار الوزن من العوامل المهمة عند تحديد مدى ملاءمة شفط الدهون. فالشخص الذي يمر بتغيرات كبيرة ومتكررة في الوزن قد تتغير لديه ملامح الجسم بعد العملية أيضًا.
عادةً ما يكون المرشح الأفضل هو الشخص الذي وصل إلى وزن قريب من المستوى الذي يستطيع الحفاظ عليه ويرغب في التخلص من تجمعات دهنية محددة لا تستجيب بالشكل الكافي لنمط الحياة الصحي.
كما أن الحفاظ على وزن مستقر بعد العملية يساعد على المحافظة على التناسق الذي تم تحقيقه وتقليل احتمالية تغير شكل المناطق المعالجة نتيجة زيادة الوزن.
لا تعتمد نتيجة شفط الدهون على كمية الدهون التي تتم إزالتها فقط، بل تتأثر أيضًا بمرونة الجلد. فعندما يكون الجلد مرنًا وقادرًا على الانكماش، يمكن أن يتكيف بصورة أفضل مع الشكل الجديد للمنطقة بعد إزالة الدهون.
أما في حالة وجود ترهل جلدي واضح، فقد لا يكون شفط الدهون وحده كافيًا للوصول إلى النتيجة المطلوبة. ويرجع ذلك إلى أن إزالة الدهون لا تعني إزالة الجلد الزائد.
ولهذا السبب، يحتاج الشخص الذي يعاني من ترهل ملحوظ إلى تقييم متخصص لتحديد الإجراء الأكثر ملاءمة له.
