تُعد جلسة هايدرا فيشل من الإجراءات غير الجراحية التي تجمع بين تنظيف البشرة وتقشيرها واستخراج الشوائب وترطيبها في جلسة واحدة. ولهذا السبب أصبحت خيارًا شائعًا لدى الأشخاص الذين يرغبون في تحسين مظهر البشرة ومنحها مظهرًا أكثر نضارة وانتعاشًا دون فترة تعافٍ طويلة. ويعتمد علاج هيدرافيشل في مسقط على خطوات متتابعة يمكن تعديلها وفق حالة البشرة واحتياجاتها، بحيث لا تكون الجلسة مجرد تنظيف تقليدي، بل تجربة عناية متكاملة تستهدف عدة جوانب في الوقت نفسه. وتشير المعلومات الرسمية الخاصة بتقنية Hydrafacial إلى أن العلاج يجمع بين التنظيف والتقشير والاستخراج والترطيب باستخدام تقنية Vortex-Fusion، مع إمكانية إضافة مكونات أو خطوات مخصصة بحسب أهداف البشرة.

كيف تبدأ جلسة هيدرافيشل؟

تبدأ الجلسة عادةً بتقييم حالة البشرة وتحديد المشكلات التي يرغب الشخص في التعامل معها. فقد تكون البشرة جافة أو باهتة، أو قد تعاني من انسداد المسام وتراكم الإفرازات الدهنية، بينما قد يركز شخص آخر على تحسين ملمس البشرة أو تعزيز الإشراقة. ويساعد هذا التقييم على تحديد المنتجات والخطوات المناسبة للجلسة. وقبل بدء الجهاز على البشرة، يتم تنظيف الوجه من آثار مستحضرات التجميل والزيوت والأوساخ السطحية. هذه الخطوة مهمة لأنها تهيئ البشرة للمراحل التالية وتساعد على التعامل معها بطريقة أكثر انتظامًا. ولا تعتمد الجلسة على خطوة واحدة فقط، بل تتكون من مجموعة مراحل مترابطة؛ إذ تعمل تقنية Vortex-Fusion على الجمع بين التقشير والاستخراج وإيصال المستحضرات المرطبة أثناء العلاج.

التنظيف والتقشير اللطيف

بعد تجهيز البشرة، تبدأ إحدى أهم مراحل الجلسة وهي إزالة الخلايا الميتة والتراكمات الموجودة على سطح الجلد. يستخدم الجهاز رأسًا مخصصًا للمساعدة في تقشير البشرة بطريقة لطيفة، مما يساعد على الكشف عن سطح أكثر نعومة وإشراقًا. ولا يعني التقشير إزالة الجلد بشكل قوي أو إحداث جروح؛ فالهدف هو التخلص من الطبقة السطحية من الخلايا الميتة التي قد تجعل البشرة تبدو باهتة أو خشنة. وتوضح المصادر الرسمية أن هذه المرحلة قد تجمع بين التقشير الفيزيائي والتقشير باستخدام محلول مخصص وفق نوع العلاج.

وخلال علاج هيدرافيشل في مسقط قد يشعر الشخص بحركة الجهاز على الوجه مع إحساس لطيف بالشفط أو التدليك السطحي، لكن التجربة تختلف من شخص إلى آخر بحسب حساسية البشرة والإعدادات المستخدمة. ويُراعى اختيار طريقة التعامل مع البشرة بما يتناسب مع حالتها، خصوصًا عندما تكون حساسة أو معرضة للجفاف.

ماذا يحدث أثناء تنظيف المسام واستخراج الشوائب؟

بعد التقشير تأتي مرحلة استخراج الشوائب من المسام. وهنا تختلف تجربة هيدرافيشل عن بعض طرق تنظيف البشرة التقليدية التي تعتمد على الضغط اليدوي القوي. تستخدم التقنية شفطًا لطيفًا للمساعدة على إزالة الدهون المتراكمة والخلايا الميتة والشوائب الموجودة داخل المسام. وتوضح الشركة المنتجة للتقنية أن الاستخراج يتم باستخدام تقنية Vortex-Fusion ورأس مخصص، مع هدف تنظيف المسام دون الاعتماد على العصر القوي.

وقد تكون هذه المرحلة مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يلاحظون انسداد المسام أو مظهر الرؤوس السوداء أو تراكم الإفرازات في مناطق مثل الأنف والذقن والجبهة. ومع ذلك، لا ينبغي التعامل مع الجلسة باعتبارها علاجًا مضمونًا لجميع أنواع حب الشباب أو المشكلات الجلدية الطبية؛ فالحالات الالتهابية أو المشكلات الجلدية المستمرة قد تحتاج إلى تقييم متخصص وخطة علاج مختلفة.

ومن الطبيعي أن يهتم الشخص بما يحدث أثناء عملية الاستخراج. في الجلسة الجيدة، يتم التعامل مع البشرة تدريجيًا وبطريقة مدروسة بدلًا من الضغط المفرط عليها. لذلك يمكن أن تكون التجربة أكثر راحة مقارنة ببعض أساليب التنظيف اليدوي، مع اختلاف الإحساس حسب البشرة وطريقة إجراء الجلسة.

هل تشعر البشرة بالألم أثناء الاستخراج؟

عادةً ما توصف عملية الاستخراج في هيدرافيشل بأنها لطيفة مقارنة بطرق العصر اليدوي، لكن الإحساس قد يختلف من منطقة إلى أخرى. فقد يكون الإحساس بالشفط أو مرور الجهاز أكثر وضوحًا حول الأنف والذقن بسبب طبيعة المسام في هذه المناطق. وإذا شعر الشخص بضغط غير مريح أو تهيج واضح، فمن المهم إبلاغ المختص أثناء الجلسة حتى يمكن تعديل طريقة الاستخدام.

هيدرا فيشل في مسقط.jpg

كيف يتم ترطيب البشرة خلال الجلسة؟

بعد تنظيف البشرة وتقشيرها واستخراج الشوائب، تأتي مرحلة الترطيب التي تمثل جزءًا أساسيًا من فلسفة هيدرافيشل. بدلًا من الاكتفاء بإزالة التراكمات، يتم إدخال مستحضرات مخصصة إلى البشرة للمساعدة على تعزيز الترطيب وتحسين الإحساس بالنعومة والانتعاش. وتشير المعلومات الرسمية إلى أن هذه المرحلة قد تتضمن إيصال حمض الهيالورونيك ومكونات مضادة للأكسدة إلى البشرة ضمن نظام العلاج.

وهنا تظهر إحدى النقاط التي تميز الجلسة عن التقشير أو التنظيف وحدهما. فالبشرة لا تمر فقط بمرحلة إزالة الخلايا الميتة والشوائب، بل تحصل أيضًا على مكونات مرطبة ومغذية في الإطار نفسه. ولهذا قد تبدو البشرة بعد الجلسة أكثر امتلاءً وإشراقًا، خاصة إذا كانت تعاني من الجفاف أو المظهر المرهق.

ومع ذلك، فإن النتيجة ليست متطابقة لدى الجميع. فالبشرة الجافة قد تُظهر تحسنًا ملحوظًا في الإحساس بالترطيب، بينما قد يركز الشخص ذو البشرة الدهنية أكثر على نظافة المسام وتحسن ملمس الجلد. كما أن النتائج تتأثر بروتين العناية اليومي، والتعرض للشمس، والعمر، ونمط الحياة، وطبيعة البشرة الأساسية.